الواقع القاسي

 

 

 

   خالد شاب في مقتبل العمر,منفتح و مثقف.لديه نظرة متفائلة للمستقبل. حلمه كمعظم أحلام الشباب.شباب العالم الثالث.

البطالة و الأوبئة إضافة إلى الجاعة و الفقر عناصر مأساة دفعت بهذا الشاب إلى التفكير في إمكانية لبهجرة إلى الخارج. إعتقد خالد أن هذا الحل هو مفتاح سحري لحل مشاكله و فرصته في العمل أوفر.باعتباره أن الغرب بلد الازدهار و التقدم.بلد الدمقراطية و الحريات العامة متخيلا أن هذا البلد الذي سيتجه نحوه فضلء لتحقيق كل الطموحات,لم يدرك خالد حقيقة الواقع المأساوي الذي سيصادفه هناك. سافر متفائلا ينظر لغد أفضل و لمستقبل مشرق.عندما وصل عالم ما بعد البحر,صدم بواقع مرير و قاسي بعدها وجد ثقافة جد مغايرة            " ازدواجية الثقافة و اللغة"عانى خالد كثيرا من الغربة و التهميش هذا زيادة على الاضطهاد و الاستغلال القذر من طرف اهل البلد الذي هاجر اليه عمل في كل انواع الاعمال الحقيرة منها و الشاقة . كان هذا كله صدمة حقيقية اصابت الشاب المسكين فقد تحطمت كل آماله و شعر بالتعاسةو بيأس قاتل جعله يفكر في مصير حياته فقرر أخيرا العودة الى بلاده جراء اصطدامه بصخرة الواقع المرير و عندما عاد شارك في جمعية تهتم بأمور الشباب,نشاطها ينحصر في محاولة إيجاد عمل للشباب و الاهتمام بقضاياهم و مشاكلهم وو كان شعار هذه الجمعية هو :العمل على إصلاح وطننا هو أملنا.  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الإسم: محمد زهدي

القسم:أولى 2

الرقم :22