*تكملة*
عودة حسين*
-و
بعد مرور فترة
من الزمن كان
المستعمرون
الفرنسيون قد
نسوا حسين
وافكاره
بينما كان قلب
حسين مليئا
بالكراهية
تجاه
المستعمرين و
قد كانو
يقتلون و
يجرحون الناس
و يشردون
الاطفال وفي
يوم من الايام
كان قد ورد
حسين خبرا بان
الفرنسيين قد
دمرا القرية
باسرها فغضب
حسين وبدا
يتجهز و يتدرب
للمقاومة في
سبيل الله و
من اجل الوطن
ففي ليلة من
الليالي
الصاخبة
بينما كان
الفرنسيون
يحتفلون و
يمرحون قرر
حسين و جيشه
الهجوم عليهم
و استغلال ذلك
الوضع فقد دخل
المجاهدون
على مستعمراتهم
وقد
دارتبينهم
معركة طويلة و
مشوقة حيث
تميز فيها
المجاهدون
بتغلبهم على
العدو
الفرنسي.
مفاجاة
لم تخطر على
بال مخيلة
المراقب
الفرنسي
لقضية واسم
المجاهد حسين
و رفاقه
الشجعان فلاقى
جيش
المستعمرين
حتفه من قبل
الشباب الاخلاء
و بفضل الله
سبحانه و
تعالى و عونه
لهم.
اما
القائد حسين
فقد اختار
المبارزة مع
المراقب
الفرنسي رجلا
لرجل من دون
اي حراس فتخلص
حسين من تهديد
خصمه الدائم
بدفنه حيا
بواسطة توجيه
حسين سكينا
الى قلب
المراقب
الفرنسي فضربه
ضربة نجلاء.
و
هكذا حرر حسين
ساكنة القرية
من جشع و قهر و
حياة الذل
التي تعرضوا
لها في فترة
احتلال هؤلاء
الضالمين .
وعاش
الناس حياة
كريمة بعدما
تجردوا من
الضغوط التي
كانت تمارس
عليهم فعاشت
القرية في سلام
وساد التعاون
والحب ومظاهر
الاخوة والمودة
بين
اصحاب
القرية و بعد
ذالك اليوم لم
يتجرا اي بلد
استعمار
المغرب
الجيب.
محمد
زهدي