السياحة
المغربية حكم
القوي على
الضعيف
تعتبر
السياحة من اهم الانشطة
التجارية المتزاولة
على النطاق
العالمي واكثرها
نموا ورسوخا
تنبثق من
الرغبة الانسانية
في المعرفة
وتخطي الحدود
وتلعب دور ا
مؤثرا في
تعزيز
الاقتصاد
الوطني
للبلدان
المستقبلة
للسياح
يسجل
هدا القطاع
ارتفاعا
محسوسا في
العقود الاخيرة
خاصة وتزايد
اهتمام الدول
بتطوير
بنياتها التحتية
السياحية والاشهار
بمنتوجاتها
والتعريف
بثقافتها ومن
بين البلدان
الماضية في
هدا المضمار
بلدنا المغرب الدي
يراهن
باستثناء15بالمئة بالمئة في السنة
الحالية لتصل
لقرابة ستة ملايير
كما ان
عدد السياح قد
يزيد بنسبة20في افق 2010 على
استقطاب 10
ملايين سائح
فالحكومة
المغربية
تتوقع ان
تعرف ايرادات
السياحة
زيادة بنسبة
الرعايا
المقيمين المقيمين
بالخارج مما
يؤكد ان
المغرب يمضي بخطا ثانتة
لكسب الرهان
الذي خاضه
مستغلا
لدلك تنوعه
المناخي والطبيعي
وحضارته
العريقة التي
ساعدته دون شك
ان يغدو
في ظرف وجيز
قطبا متميزا
مروجا
للسياحة بفروعها
الكبرى
السياحة
العلاجية بحيث
يتوافد
السياح
زرافات على
الحمامات المعدنية
العلاجية
السياحة
الثقافية فالمغرب
يزخر باثار
عريقة تشهدعلى
اصالته
وحضارته
المتوارية خلف
المنارات
والمساجد والاسوار
والقصور
وغيرها من
المعالم
سياحة
المغامرة والاكتشاف
في قلب
الصحراء
سياحة
شاطئية فلا
ننسى ان
المغرب يطل
على واجهتين
بحريتين
ممتدة من البحر
الابيض
المتوسط الى
المحيط الاطلسي
وقد
ظهر مؤخرا نوع
جديد يجوز
نعته
بالسياحة الفنية
تفوق على غيره
وانتبه
الفاعلون على
نجاحه خاصة
وانه لا يتطلب
عطاء اكثر
منه استغناء استغناء
عن المبادئ والاخلاقيات
التي تبني
عليها الامم
صرح مجدها
فبينما
تنهمك الدول الاجنبية
في الاصلاح
الاجتماعي
تزج الينا
بما يسمونه
بالثقافة
الفنية ونحن
ننتشلها بفرح
وسرور
لا
ننكر ان
الرقص
والغناء جزء
من ثقافتنا
نفتخر به
ولا عيب في ان
نعرف به
ونرسخه
وننشره داخل
وخارج الوطن
ولكن العيب ان نقبل
مبادئ لا
يقبلها لا
العقل ولا
الدين ونتبناها
بنشوة لتخرق
حياتنا
كالسهم
القاتل الدي
يستنزف
امالنا
ويجهز على ارواحنا
وكاننا
نعيش نوعا من انواع الحروب
الباردة التي
تضرب البنية
التحتية للمجتمعات
وتغير مسار
حياتها
فما
تشنه الدول الاجنبية
على العراق
وفلسطين
والمغرب
وغيرها من
الدول
العربية
سياسة واحدة
هدف واحد
وسلاح واحد هو
حكم القوي على
الضعيف حكم
الغاب