|
|
|
|
|||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||
|
|
يبدأ كتاب " في الشعر" بهذه العبارة ::" إنا متكلمون في صنعة الشعر في ذاتها وأي قوة لكل نوع من أنواعها , وكيف ينبغي أن تقوم القصة إذا طمح بالشعر إلى حال الجودة , و قائلون أيضا من كم جزء يتكون الشعر , وما هي أجزاؤه , وكذلك نتكلم في كل ما يتصل بهذا المبحث , مبتدئين في ذلك كله – وفقا للطبيعة – من المبادئ الأولى. (ص:48) " ويحصر وسائل المحاكاة في الشعر في : الوزن (الإيقاع) ، واللفظ والنغم. فإذا انفرد الإيقاع وحده كان الرقص. وإذا انفرد اللفظ وحده كان النثر. ويلاحظ أن النغم وحده لاينفرد وحده دون إيقاع. وإذا اجتمع الوزن واللفظ معا كان شعر المديح وشعر الملاحم . وإذا اجتمع الإيقاع و النغم معا كانت موسيقى الآلات . وإذا اجتمع الوزن واللفظ و النغم كان الشعر الغنائي و كانت التراجيديا و الكوميديا.2 و المحاكون إنما يحاكون أناسا يعملون ، وكان هؤلاء المحاكون – بالضرورة – إما أخيارا أو أشرارا ... فينتج من ذلك أن المحاكين إما أن يكونوا خيرا من الناس الذين نعهدهم أو شرا منهم أو مثلهم 3...و المحاكاة عنده أمر فطري موجود للناس منذ الصغر , و الإنسان يفترق عن سائر الأحياء بأنه أكثرها محاكاة وأنه يتعلم أول ما يتعلم بالمحاكاة , ثم إن الالتذاذ بالأشياء المحكية أمر عام للجميع 3... وإلى المحاكاة يعيد أرسطو ولادة فن الشعر الذي سينقسم تبعا لأخلاق قائليه فمن كان منهم أميل إلى أخلاق الدناءة حاكوا أفعال الأدنياء ( الهجاء مثلا) ومن كان منعم أميل الأخلاق الكريمة حاكى أفعال هؤلاء 4.. ثم يتحدث عن التراجيديا التي نشأت مرتجلة أول الأمر شانها في ذلك شان الكوميديا وهي " محاكاة فعل جليل كامل .. في كلام ممتع تتوزع أجزاء القطعة عناصر التحسن فيه وتتضمن الرحمة و الخوف لتحدث تطهيرا لمثل هذه الانفعالات .. وأعني بالكلام الممتع ذلك الذي يتضمن وزنا و إيقاعا وغناء ... " 5 والتراجيديا ليست محاكاة للأشخاص بل للأعمال والحياة ، وللسعادة والشقاء , والسعادة والشقاء هما في الفعل , والغاية هي فعل ما وليست كيفية ما... فالتمثيل إذن لا يقصد إلى محاكاة الأخلاق ولكنه يتناول الأخلاق من طريق محاكاة الأفعال , ومن ثم فالأفعال والقصة هي غاية التراجيديات , و الغاية هي أعضم كل شيء (ص:52)ويستنتج أن الأفعال والقصة غاية التراجيديات وأن أعضم عنصرين تعتمد عليهما التراجيديات في اجتذاب النفوس أن هما إلا جزءان للقصة وهما الانقلاب والتعرف (ص:54) تليهما الأخلاق والفكر والعبارة والغناء والمظهر , وكل تمثيلية إلا وتتضمن هذه العناصر , والتي يطلق عليها أرسطو تسمية : الحدود وهو يشرح كل عنصر من هذه العناصر , فيقول عن الفكر :"هو القدرة على قول الأشياء الممكنة والمناسبة "وعن العبارة إنها " التعبير بوساطة الكلمات و قوته واحدة في الكلام المنظوم والمنثور على السواء " ويرى ان "الغناء هو اعظم المحسنات الممتعة في صناعة التراجيديا" ويجعل المنظر "أقل الأجزاء صنعة وأضعفها بالشعر نسبا " رغم أنها مما يستهوي النفس (ص:56) أما الانقلاب عنده فهو "التغير إلى ضد الأعمال السابقة ويكون على سبيل الرجحان أو بطريق الضرورة..."(ًص:70) أما التعرف فهو :" التغير من جهل إلى معرفة تغيرا يفضي على حب أو كره بين الأشخاص الذين أعدهم الشاعر للسعادة أو الشقاء و أحسن التعرف ما اقترن بانقلاب "(ص:27) ويميز في التعرف بين أنواع ويرتبها يرتبها ترتيبا تنازليا حسب أقلها أهمية فأكثرها شأنا فنجد التعرف بالعلامات وهو اقلها براعة وأكثرها أن يستعمل لضعف الفكر , والنوع الثاني هو ما يفتعله الشاعر و من أجل ذلك يكون خاليا من الصنعة , والنوع الثالث ما يكون بالتذكر كأن يرى الإنسان شيئا فيحصل له إحساس والنوع الرابع هو التعرف بطريقة البرهان العقلي و أفضل هذه الأنواع جميعا هو التعرف الذي ينشأ من الأعمال نفسها , فإن الدهشة تحدث عندئذ عن طريق المعقول.(ص: 94 – 96) ولما تحدث عن القصة اشترط في القصة المحكمة ألا تبدأ من حيث اتفق وتنتهي إلى أي موضع بل لابد لها من مبدأ ووسط و نهاية (ص58) كذلك ينبغي أن يكون في القصة طول , و أن يكون في هذا الطول ما يسهل حفظه في الذكر (ص:60)" الشاعر عليه أن يكون أولا صانع القصص قبل أن يكون صانع الأوزان , لأنه يكون شاعرا بسبب ما يحدثه من المحاكاة و هو إنما يحاكي الأفعال " (ص:60) ويميز بين القصة المقطعة و هي تلك التي تتابع قطعها على غير مقتضى الرجحان أو الضرورة (ً60) وبين القصص البسيطة والمعقدة يقول:" وأعني بالفعل البسيط دلك الذي يكون حدوثه ..متصلا وواحدا و يقع فيه التغير دون انقلاب أو تعرف أما الفعل المعقد فهو ما يكون فيه التغير بانقلاب أو تعرف أو بهما معا..."(ص:72) ويحصر أجزاء التراجيديا بحسب الكمية في : المقدمة و القطعة والخروج وغناء الجوقة " فالمقدمة جزء تام من التراجيديا يسبق عبور الجوقة , والقطعة جزء تام من التراجيديا يتوسط أغنيتين تامتين للجوقة ,والخروج جزء تام من التراجيديا لا يكون بعده غناء للجوقة " (ص:74) ويخلص إلى أن للتراجيديا أنواعا أربعة هي نفسها أجزاؤها فمنها المعقدة التي تقوم كلها على الانقلاب و التعرف , ومنها الانفعالية , ومنها الأخلاقية , والنوع الرابع مثل تراجيديات" بنات فوركيس" وسائر التراجيديات التي تجري مناظرها في هاجس الجحيم .(ص:102) وأجمل التراجيديات عنده ما كان نظمها معقدا لا بسيطا , و كانت محاكية لأمور نحدث الخوف و الشفقة ( ص:76)و في هذا السياق يتحدث عما ينبغي توخيه عند معظم القصص فلا ينبغي مثلا إظهار ناس طيبين تتغير حالهم من سعادة إلى شقاء لآن هذا لا يحدث خوفا ولا شفقة بل يحدث غيضا وحزنا, ولا إظهار ناس خبيثين يستبدلون من بؤس نعمى , فإن هذا ابعد شيء من التراجيديا لأنه لا ينطوي على عاطفة إنسانية من خوف أو شفقة(ص:76) , فيلزم إذا لتكون القصة جميلة أن تكون مفردة الغرض لامزدوجته وأن تتغير لا من شقاء إلى سعادة بل على العكس من شقاء إلى سعادة لا بسبب الخبث ةالشر بل بسبب زلة عظيمة ...(ص:78). وإذا كان واجب الشاعر أن يحدث لذة الشعور بالشفقة أو الخوف متخذا سبيل المحاكاة "فبين أن ذلك ينبغي أن يصنع في الأفعال " (ص:82) فإن كان القاتل يقتل عدوه فليس في ذلك ما يبعث على الشفقة .. وكذلك الحال بالنسبة لمن ليسوا بأحباب ولا أعداء . اما أن تجري الحوادث الأليمة بين الأحباب كأن يقتل الأخ أخاه أو الابن أباه أو الأم ابنها أو يهم بذلك أو يفعل آخر مثله , فذلك ما ينبغي أن يطلب (ص:82) واشترط في الأخلاق أم تعتمد أمورا أربعة أولها أن تكون حسنة والأمر الثاني أن تكون مناسبة فالرجولة تناسب الرجال والأنوثة تناسب النساء , والأمر الثالث هو أن تكون الأخلاق شبيهة بالواقع والأمر الرابع ان يكون الخلق سويا.(ص:88) ويرى أن القصة ينبغي أن تنظم نظما يعتمد على الحركة والفعل كما في التراجيديات وأن تدور حول فعل واحد تام مكتمل له أول ووسط وآخر ...وينبغي ألا يكون نظم الحوادث كما في التاريخ , حيث يلزم ألا يمثل فعل واحد بل زمن واحد , فتستقصى الحوادث التي وقعت في هذا الزمن لفرد أو جماعة , والتي لاترتبط بعضها ببعض إلا ارتباطا عارضا (ص:130) وبهذا فهو يفضل هوميروس في الإلياذة و الأوديسة فهو لم يرو قصة الحرب فيهما بأكملها , وبالتالي لانصنع منهمما إلا تراجيديا واحدة أو اثنتان على الأكثر . ثم دعا إلى أن يكون للشعر الملحمي من الأنواع مثل ما للتراجيديا ,فيكون بسيطا أو معقدا أو أخلاقيا أو انفعاليا.(ص:138) ومع أن عنصر الروعة ينبغي إدخاله في التراجيديا فإن الشعر الملحمي أشد قبولا لغير المعقول,لأن الشخص لايرى وهو يعمل , ومخالفة العقل هي أكبر ما يعتمد عليه عنصر الروعة (ص:138) والأمر العجيب يلذ ويكفى لإثبات ذلك أن كل من يرى قصة يضيف إليها بعض العجائب ليسر السامعين. وفي هذا السياق يفرق بين الفن والتاريخ,فالمؤرخ يدون الحوادث التي وقعت فعلا ( الجزئيات ) أما ما اشاعر فهو يمثل الحوادث التي يحتمل وقوعها , و لما كان الشاعر محاكيا فيجب ضرورة ان يسلك في محاكاة الأشياء أحد طرق ثلاثة , إماأن يحاكيها كما كانت أو تكون , وإما أن يحاكيها كما نقال أو تظن , أو أن يحاكيها كما ينبغي أن تكون , وهو يعبر عنها باللغة إما بالأصلي الشائع منها ,وإما بالغريب وإما بالمستعار .(ص:142) وقد خصص جزءا هاما للحديث عن الشعر والكذب , وقد كان هوميروس خاصة هو الذي علم الشعراء الآخرين كيف يتقنون الكذب (ص:140) وميز في الخطإ الشعري بين نوعين : خطأ يتبع الشعر نفسه , وخطأ يتبع أعراضه , فإذا أراد الشاعر محاكاة المستحيل لعجزه وضعف شاعريته , فالخطأ راجع إلى الشعر , أما إذا أخطأ لسوء اختياره فرسم جوادا يمد أماميتيه كها , أو أخطأ في امر من امور صناعة بعينها كالطب أو غيره , فلبس هذا الخطأ راجع إلى صناعة الشعر نفسها . هذه هي الأوجه التي ينبغي أن نبحث عليها اعتراضات النقاد, و أن نحلها , ثم نسأل هل يرجع الخطا إلى الصناعة الشعرية نفسها أم إلى عرض من أعراضها ؟ فلأن يجهل الشاعر أن الظبية ليس لها قرنان أهون من أن يصورها تصويرا غير محاك" (ص:142و144) من هنا يبدو أن أرسطو يعطي أهمية بالغة للمحاكاة و يشترط أن تكون بالغة الإتقان وإى كان ذلك عيبا كبيرا في الشاعر . كما يبين ان الخطأ قد يرجع إلى الشاعرأو يرجع إلى صناعة الشعر , لذلك دعا إلى ضرورة البحث عن هذه الأسباب . وفي نص شائق يضع أرسطو إجابات لمجموعة من الأسئلة التي يمكن أن يواجه بها شاعر ما, إنه يتنبأ أسئلة و يضع لها حلولا , وكانه بذلك يدفع الشاعر إلى ان يبدع محاولا أن يحترم معايير الشعر خاصة المحاكاة ,وأن تكون هذه الأخيرة متقنة أما وراء ذلك فلكل إشكالية حل ولكل سؤال إجابة . يقول:"وإذا اعترض بأن التصوير غير مطابق للحقيقة فقد يمكن أن يجاب بأن الشاعر إنما مثل الأشياء كما ينبغي أن تكون , كما كان سوفوكليس يقول إنه يصور الناس كما ينبغي أن يكونوا , على حين أن أوربيديس يصورهم كما هم . وبهذا يرتفع الاعتراض . أما إذا لم يكن التصوير من هذا النوع ولا من ذاك النوع فقد يمكن للشاعر أن يجيب [أنه يصورهم كما يظنهم الناس . ويصدق هذا على الحكايات التي تروى على الآلهة , فقد يكون صحيحا أن هذه الحكايات ليست أسمى من االحقيقة ولا مطابقة للحقيقة بل كما يقول عنها اكسينوفانيس: ولكن هذا ما يقوله الناس. ثم قد لا يكون التصوير أسمى من الحقيقة , ولكن يجاب بأم هذا هو ما كان . وذلك كما في قوله يصف السلاح :" وقفت الحرب على كعوبها". فقد كانت هده هي العادة . وهي عادة الإليريين اليوم." (ص:144) وقد حدد المآخذ التي تؤخذ على الشعراء وأرجعها إلى خمسة أنواع: الاستحالة أو مخالفة العقل أو إيذاء الشعور أو التناقض أو الخروج على اصول الصناعة. ويرى أن لهذه المآخذ حاولا , يقول :"والحلول التي ينبغي أن يبحث عنها في الأحوال التي أحصيناها ,وهي اثنتا عشرة."(ص:152) وإذا كان من الشعراء من يصور الأفعال الدنيئة و منهم من يصور الأفعال السامية , فإن هذين النوعين ليبلغان حديهما في التراجيديا و الكوميديا .فالتراجيديا تتفق مع شعر الملاحم قي أنهما معا يحاكيان الأفعال الشريفة السامية بشعر فيه الفخامة و الجزالة لكنهما يختلفان في آن ,- على حد تعبير زكي نجيب محمود في تقديمه -. وهذه محاولة للتمييز بين الملحمة والتراجيديا انطلاقا من كتاب " في الشعر " لأرسطو: الملحمة - محاكاة للأخيار - موجه إلى جمهور راق. - يؤتى فيها بأجزاء كثيرة تفعل في وقت واحد. - لا تتقيد بفترة من ألزمن محددة. - يكون الفعل المختار تاريخا مديدا. - تنساق في لون واحد من النظم وعلى صورة السرد الروائي. - مكوناتها : الوزن والإيقاع واللفظ. - عروض واحد (الوزن السداسي أو الملحمي أفضلها) - المحاكاة في الملحمة أقل من الوحدة (156) ودليل ذلك أن كل ملحمة يمكن أن تؤخذ منها عدة تراجيديات. التراجيديا - محاكاة للأخيار. - موجهة إلى السوقة. - أجواؤها: مقدمة ,قطعة,خروج,غناء الجوقة. - يوقف عند عند الجزء الذي يجري على المسرح وبين الممثلين. - تقيد نفسها بالزمان(يوم واحد). - تلزم وحدة الحدث أو الفعل, أي فعل واحد و مكان واحد. وتحاكي الفعل بالفعل أي غير روائية. ولابد للفعل أن يكون كاملا له بداية ووسط ونهاية. - هدفها أن تثير الإشفاق والخوف(على البطل), - وهنا تزيد من جانبنا الانفعالي وبالتالي تزيدنا ضعفا كما يرى افلاطون - ويرد عليه أرسطو أنه من شأنها أن تطهرنا من هذين الانفعالين فتزيدنا قوة وليس ضعفا. - عناصر تمثيلها : اللفظ والإيقاع والنغم. - طريقتها في التصوير : المشهد المعتمد على الرؤية البصرية. - لها من البهاء حين تقرأ ما لها حين تمثل . - إنها تصل الغاية من المحاكاة في حيز أصغر (أي انها اكثر تركيزا). - افضل لأنها أقدر على بلوغ الغاية من الملحمة . - تفعل فعلها الخاص بدون حركة كالملحمة. - تفضل الملحمة :أن فيها كل عناصر الملحمة وتزيد عليها بعنصرين غير هينين وهما الموسقى والمناظر. (ص:156) والنتيجة انطلاقا من هذه المقارنة تفضيل أرسطو للملحمة حيث اعتبر أن التراجيديا أدنى مرتبة وأقل شأنا يقول :"فالشعر الملحمي – يقولون موجه إلى جمهور راق لا يحتاج إلى هذه الإشارات , أما التراجيديا فموجهة إلى السوقة , وبما انها مبتذلة فهي أدنى الاثنتين."(ص:154) ورغم هذا الحكم الموجه إليها فأن أرسطو قد أولاها عناية بالغة وتحدث عنها بما فيه الكفاية , فهو لم يقم بإقصائها والاكتفاء بالحكم القيمي عليها , وكأنه بذلك يريد من التراجيديا أن ترتقي بنفسها إلى مصاف الفنون الراقية كالشعر الملحمي. خلاصة : ان لكتاب في الشعر لأرسطو اهمية بالغة لذلك لم يتواني القدماء لحظة واحدة في ترجمته وتلخيصه وشرحه والتعليق عليه قصد الاستفادة منه ؛ وقد ترك هذا الكتاب اثره البالغ في الثقافة العربية ولازال صداه الواسع ينتشر عبر الآفاق الى حد الآن والدليل علىذلك أننا لازلنا نتدارسه الى الآن في جامعاتنا ؛لكن السؤال المطروح هنا هو ماسبب هذا الاهتمام البالغ بهذا الكتا ب؟ ألأهميته القصوى في الابواب التي تطرق اليها؟ أم للسبق الذي حققه فيها ؟ أم انبهارا بالحضارة اليونانية التي استطاعت ان تتغلغل في صميم الثقافة العربية وأن تؤثر فيها وكان آثر جيد عليها ؟ ام ان السبب راجع الى اقتناع العرب بعدم استيعابهم لهذا المؤلف بما فيه الكفاية ؟ الملاحظة الثانية التي يمكن تسجيلها على هذا الكتاب هو تداخل الأفكار فيه ؛ بشكل يجعل الآفكار تعسر على الفهم إلا بالإعادات المتعددة للكتاب والتمعن والتدبر ؛ والحق ان هذا الكتاب يحتاج الىاعادة كتابة من جديد حتى يتيسر الاطلاع عليه والاستفادة منه بسهولة, فمثلا من خلال القراءة االواحدة للكتاب يعسر على القارئ التمييز بسهولة بين التراجيديا والملحمة وغيرها من المواضيع المطروقة والتي يتداخل الحديث عنها فنجده مثلا يتحدث عن التراجيديا و ينتقل للحديث عن الشعر الملحمي ثم عن القصة ... وهكذا ... مما يصعب على القارئ الذي لم يتسلح بعلم وافر وبكثير من المصطلحات التي تؤطر هذا الكتاب من الاستفادة منه . ورغم ذاك فإن المطلع على هذا الكتاب لن يعدم الفائدة . |
فضاء الأستاذ |
|||||||||||||||||
| مقالات نقدية | |||||||||||||||||||
| كتابات قصصية | |||||||||||||||||||
| نصوص شعرية | |||||||||||||||||||
| خواطر | |||||||||||||||||||
| تحميل الكتب | |||||||||||||||||||
| معاجم لغوية | |||||||||||||||||||
| تربويات | |||||||||||||||||||
| فضاء التلميذ | |||||||||||||||||||
| ابداعات التلاميذ | |||||||||||||||||||
| دراسة المؤلفات | |||||||||||||||||||
| أنشطة المادة | |||||||||||||||||||
| تمارين وحلول | |||||||||||||||||||
| امتحانات | |||||||||||||||||||
| قدامى التلاميذ | |||||||||||||||||||