|
|
|
|
|||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||
|
|
... قراءة في المنهج عبدالرحمان شباب تقديم الكتاب: الكتاب الذي سنتناوله في هذا البحث هو" تاريخ الأدب الأدب العربي " للمستشرق كارل بروكلمان ؛ نقله الى العربية الدكتور عبد الحليم النجار ,وقد سلك في ترجمته ـ كما يذكرذلك في تقديمه ـ طريقة المزج والتأليف بين الكتاب الأصلي و ملاحقه التي نشر بعض منها سنة 1937م وبعضها الآخر سنة 1942م و سنتي 1943 و 1949م ـ كــان بروكلمان يفعل دلك كلما توفرت له المادة الجديدة جريا على هدي العلماء . وهي طريقة ارتضاها بروكلمان نفسه ووضع خطتها لترجمة الكتاب بعد ان استشارته في ذلك الإدارة الثقافية وحصلت على موافقته وإذنه بالترجمة سنة 1948 م. و الكتاب صادر عن دار المعارف في أجزاء , رقم إيداعه الدولي 4554/1977أما ترقيمه الدولي فهو : 0ـ29ـ247ـ977 ISBN وهذه الأجزاء متقاربة من حيث الحجم فنجد مثلا الجزء الأول يتكون من 320 صفحة أما الجزء الثاني فيتكون من 292 صفحة , و إذا كانت فهارس الجزء الأول قد وضعت في أوله فإن فهارس الجزء الثاني قد وضعت في آخر الكتاب , ولسنا ندري أهذا من تقديم الكاتب أم المترجم أم عمل الناشر ؟ ومعلوم أن بروكلمان اتبع منهجا تاريخيا في عمله هذا , وهذه النتيجة هي تحصيل حاصل تتضح معالمها من التصفح السطحي للكتاب ناهيك عن الغوص في أعماقه ؛ فالعنوان " تاريخ الأدب العربي" يقودنا مباشرة الى هذه النتيجة , ثم القاء نظرة على عناوين الفهرس تؤكد هده النتيجة ؛ نذكر منها على سبيل المثال: الكتاب الأول: أدب اللغة العربية من أوليته الى سقوط الأمويين سنة 132ه/750م. الباب الأول: أدب الأمة العربية من أوليته الى ظهور الإسلام . ونجد هذا الباب على غرار الأبواب الأخرى ينقسم الى فصول ؛ ثم نجد: الباب الثاني: عصر النبي صلىالله عليه وسلم , وفيه فصول. وبهذا الباب ينهي الكاتب الجزء الأول من الكتاب. أما الجزء الثاني من" تاريخ الأدب العربي " فنجده مخصصا لتاريخ الأدب العربي الإسلامي, هكذا: الكتاب الثاني: الأدب العربي الإسلامي نجد في هذا الجزء القسم الأول : عصر النهضة العربية منذ نحو سنة 750 الىسنة 1000م . ويتفرع هذا القسم الى ابواب :وقد نجد في كل باب عناوين فرعية , مثلا: الباب الثاني : الشعر أ ـ شعراء بغداد ب ـ شعراء العراق والجزيرة و ـ شعراء المغرب .... الباب الثاني : النثر الفني مقاصد التأليف: يمكن استخلاص مجموعة من مقاصد تأليف كتاب " تاريخ الأدب العربي " انطلاقا من كلمة المترجم الدكتور عبد الحليم النجار؛ فالكتاب يبحث في جهود العلم العربي ويتابع خطواته كما أنه يهدف الى حصر ما تشتت وإحصاء ما تفرق من تراث الفكر العربي في مكتبات العالم وخزائن الكتب ليتخذ من ذلك آيات بينات للفخر والاعتزاز أوعدة ومددا للبعث والإحياء ؛ أويتطلع أخيرا الى معرفة ما ترجم الى لغات العالم من ذلك التراث الخالد وما أثير حوله من بحوث ؛ وصنف من دراسات قدمت خُطا العلم والأدب ودفعتهما الى الأمام في الشرق والغرب . وهو يحاول ان يسجل الدور العالمي الذي اضطلع به ادب العرب في دفع مواكب العلم (ج 1/ ص:ط). منهج العمل البيبليوغرافي في الكتاب: ان بروكلمان في تأليفه هذا لم يقتصر على عرض تاريخ الأدب العربي عرضا تقليديا محدودا بحدود الزمان والمكان بهدف تنمية الذوق الأدبي أو تربية ملكة النقد المنهجي أو الموازنات و المفاضلات كما جرت العادة , كما أنه لا يكتفي بعد أسماء الأدباء من كتاب وشعراء وعلماء وفلاسفة على نمط كتب الطبقات والتراجم ؛ ولا بسرد أسماء المصنفات والمؤلفات العربية في مختلف فروع العلوم و المعارف والآداب على أسلوب فهرست ابن النديم وكشف الظنون وغيرهما من معاجم الكتب وفهارس المكتبات ؛ " بل ان ذلك كله هو بعض ما قصد اليه بروكلمان على طريقه الخاصة , ومنهجه الذي ارتضاه لكتابه." (د. عبد الحليم النجارـ من تقديمه ـ ) وفي هذا العمل سنحاول رصد بعض ملامح هذا المنهج خاصة ما يتعلق بالجانب البيبليوغرافي منه , معتمدين استعراض ـ ما امكن ـ كل قولة تحدد منهج الكاتب في التأليف اللبيبليوغرافي . يقول بروكلمان " فستخرج عن نطاق عملنا كل كتابات النصارى واليهود التي اختصت بأبناء عقيدتهم وحدهم." (ج1/ص:4) ويضيف في نفس الشأن:" أما الأدب والأدباء الذين لم يتجهوا بكتبهم الى اخوانهم في العقيدة وحدهم فينبغي ان يجدوا هنا ايضا مكانهم" (ج1/ص:5) ويحدد ملامح منهجه في موضع آخر فيقول:" وفوق ذلك ستضطرنا ضخامة المادة ان نضع نصب اعيننا بصفة أساسية مالايزال باقيا بعد من مؤلفات , ونخص بالذكر من الكتب الكثيرة , التي فقدناها ولا نعرفها بعد إلا من النصوص , ما حدد مجرى نمو الأدب على وجه حاسم ." (ج1/ص:4) ويضيف قائلا :" ...ليس من غرضنا أن نسجل هنا تلك السلسلة غير المتناهية من الكتب المفقودة , التي لم يبق منها عند المسلمين أنفسهم إلا أسماؤها في مواد كتب تاريخ الأدب ." (ج1/ص:4) كما أنه لم يقتصر في تأريخه للأدب على الشعر وحده ولكن كل آثار فن القول(ص: 3) وهو في الواقع يطمح الى ان يكتب تاريخا أدبيا لا تاريخا للأدب بالمعنى الذي يقصد اليه برونتيير ( انظر هامش ص: 7 ج 1) وأولى وأهم الصفحات البيبليوغرافية التي تطالعنا تمتد في الجزء الأول من الصفحة 8 الى الصفحة 31 وقد عرض الكاتب في هذه الصفحات : مصادر تاريخ الأدب والكتب السابقة إلى تناوله. وهو ينص على أنه سيذكر " أهم المصادر لتراجم المؤلفين والمؤلفات في جميع مادة البحث , مع صرف النظر عن الكتب الخاصة التي يذكر كل منها في مكانه"(ج1/ص:8) وهذا يعني غنى الكتاب بالمواد البيبليوغرافية والتي تحتاج الى عمل جديد يتم من خلاله استخراج هذه الكتب التي نص على انها ستذكر في مواضعها المناسبة . وقد عمل الكاتب على تصنيف هذه المؤلفات المعتمدة حسب ما يمكن ان يجمع بينها وقد اعتمد في ترتيبها الترتيب الألف بائي حسب اسم الكتاب , ونجده يصنف هذه الكتب الى: 1 ـ كتب تراجم المؤلفين وطبقاتهم : وهنا يذكر اسم الكتاب ثم صاحبه والطبعة والسنة ويذكر عدد أجزاء الكتاب أحيانا ويغفل ذلك أحيانا أخرى ؛ويذكر عدد طبعاته ان كانت له أكثر من طبعة والناشر ان وجد , وهو يورد مصادر تاريخ الأدب العربي سواء كانت عربية ام غير عربية , وهذه نماذج متنوعة لما ذكرنا : { ابن خلكان = وفيات الأعيان , طبع بولاق 1299ه . ـ طبعة فستنفلد ,جونتجن 1835ـ1840: Vitae illustrium virorvm, ed.f.Wustenfled,gottingen 1835-40 ـ ترجمة انجليزية له من عمل دي سلان 1843ـ71: Ibn Khalikans biographical Dictionary ,translated from the Arab by Mac Guckin de slane, 4 vol. Paris – london 1843-71 } (ج1/ص:8) وهذا نموذج آخر : { إرشاد = إرشاد الأديب إلى معرفة الأديب , المعروف بمعجم الأدباء , لياقوت الرومي ؛ اعتنى بنسخه وتصحيحه مرجليوث D.s.Margoliouth,في 7 أجزاء , ليدن 1907ـ1926ـوطبع للمرة الثانية في سلسلة نشريات جب التذكارية في 6 أجزاء 1923ـ1931 } (ج1/ص:8) 2ـ تراجم لكتب وفهارسها : سواء ما كان منها في مناطق عربية إسلامية او اوربية ؛ فهو يذكر كل ما استطاع ان تصل إليه يده ؛ وكثيرا ما ينص على أهمية مادة ما إذا اتضح له ذلك , فيقول مثلا" على ان اهم مصادر الكتب العربية هي فهارس المخطوطات , التي يحسن أن نذكرها هنا ـ بقدر اطلاعنا ـ مرتبة على حروف المعجم , حسبما وضعنا لها من رموز , مع إضافة التفسيرات اللازمة لها " (ج1/ص:10) وقد يورد بعض المواد التي سمع بها ولم يطلع عليها فحينما عرض هذا المخطوط: { اسكوريال ثالث : مخطوطات الاسكوريال من عمل رينو طبق مذكرات ديرنبورج , باريس 1939ـ1941...} يعلق قائلا:" ( ولم أر هذا الفتر)" (ج1/ص:12) كما أنه ينص على المخطوط إذا ما كان حديث الحصول عليه في مكتبة ما , يقول في نفس الجزء ونفس الصفحة :" أما أحدث مجموعة في مكتبة أمبروزيانا من المخطوطات العربية فانظر فيها :ZDMG 69,63,88, " 3ـ فهارس المخطوطات . وقد بلغ عدد كتب تراجم المؤلفين وطبقاتهم والتي ذكرها كارل بروكلمان ثلاثة , وبلغ عدد تراجم الكتب وفهارسها سبعة عشر , في حين بلغ عدد فهارس المخطوطات المذكورة مائة وثمانية وستين فهرسا. وبعد هذه اللائحة الهامة التي يوردها الكاتب والتي لاشك ترضي نهم الباحث المهتم وتخفف عنه كثيرا من عناء البحث والتنقيب وتوجهه في أحيان كثيرة الى منابع العلم دون أن يضل أويتيه , أورد أهم المحاولات التي كانت سباقة الى التأريخ لآداب العرب , فكانت المحاولة الأولى كما يذكر ليوسف هامر بورجستال والذي لم تتوفر أهم مصادر البحث في زمانه , وكتاب أربتنوت الذي يتسم بالايجاز المخل, وثنى على كتاب فون كريمر والذي نص على انه استفاد منه كثيرا .. وسرد لائحة للكتب التي ألفت في زمانه عن هذا الفن ورآها بأنها ضئيلة القيمة . (ج1/ص:32) وقد كان العمل البيبليوغرافي حاضرا في صفحات الأجزاء المتعددة لهذا الكتاب فنجده مثلا عند بدايات بعض الفصول يرشد القارئ الى مصادر او مراجع أخرى تناولت المبحث الذي هو بصدده , من ذلك على سبيل التمثيل ما نلحظه في الفصل الرابع من الجزء الأول (ص:55)"طبيعة الشعر الجاهلي " إذ نجده في الهامش يوجهنا الى ينابيع أخرى في نفس الموضوع فيقول:" انظر في هذا البحث ...." ويورد ثمانية عشر مرجعا لخمسة عشر كاتبا بلغات مختلفة كالإنجليزية والألمانية والفرنسية. وفي الفصل الخامس المعنون ب"رواية الشعر العربي " وفي معرض الحديث عن طه حسين الذي أنكر استعمال الكتابة في شمالي الجزيرة العربية قبل الإسلام نجده في هامش الجزء الأول الصفحة 64 لائحة لبعض الكتب التي الفت في الرد على كتاب الشعر الجاهلي , فأورد منها تسعة أما في الفصول الموالية فقد اتبع الكاتب طريقة في التأليف مخالفة وهي من صميم المنهج الذي حذاه في كتابه , أذ نكاد نجزم أن العمل البيبليوغرافي فيه كان أكثر ظهورا إن لم نقل أنه كان من أهم وأبرز الأهداف التي وضعها المؤلف نصب عينيه . ففي الفصل السادس :" مصادر معرفة الشعر الجاهلي " يتضح مباشرة من العنوان أن الكاتب سيقوم بعمل بيبليوغرافي , فبعد أن قدم للفصل بحديث موجز عن الاسماء المتعددة للمعلقات واختلاف النقاد حول شعرائها , باشر عمله العام , فأورد المصادر التي تحتوي على: أـ النصوص والتراجم : أي نصوص المعلقات و سواء ما كان منها منشورا أو مخطوطا , ويضيف الى ذلك الترجمات أي ترجمات المعلقات من العربية الى لغات أخرى كترجمة معلقتي طرفة وعمرو بن كلثوم الى الألمانية بقلم " ركرت" و ترجمة المعلقات السبع الى الانجليزية بقلم" ليدي بلنت" , وينتقل الى إيراد الطبعات الأحدث يقول :" وفيما يلي طبعات أحدث من ذلك .." وهو في ذلك يعتمد الترتيب الزمني فيبدأـ غالباـ بإيراد الطبعات الأقدم . ب – الشروح : ويورد شروح المعلقات المتنوعة ويعتمد في ترتيبها ترتيبا زمنيا ؛فيورد أكبر قدر من المعلومات المركزة حول شرح ما كاسم الشارح وتاريخ وفاته ومكان تواجد مخطوطه أو مخطوطاته وطبعها و تاريخ الطبع , وهذا نموذج لذلك "( 4) شرح الحسين بن أحمد الزوزني ( المتوفى 486/1093) انظر:S.de sacy,et extr.309.ff. ؛ وتوجد مخطوطاتها في كل مكان , وكثيرا ما أعدت إعدادا مناسبا للدراسة كما في طبعة أرنولدس ؛ وطبعها على الحجر يوحنا بن أسعد الصعبي , لبنان 1269/1753( انظر Krackovsky,Dokl.Ak.Nauk.1928,S.26ff. ) كما طبعت في القاهرة 1277, وفي الإسكندرية 1288؛ ثم في القاهرة 1311,1315,1319, 1328(مع قصيدة الأعشى : ما بكاء الكبير بالأطلال , وثلاث قصائد للنابغة ),و سنة 1925 وطبعت مع تعليقات هندستانية في دهلي 1895."(ج1/ ص :70) ج ـ المخطوطات: اذ يورد الكاتب اسماء المخطوطات التي سيتحدث عنها ثم ينتهز الفرص كل مرة ليعلق على المخطوط أو على صاحبه ,يقول عن صاحب الأصمعيات :"فإن الأصمعي الأديب المشهور (المتوفى 216/831) , الذي غالى مترجموه في الثناء عليه كعادتهم , فزعموا أنه كان يروي على كل حروف من حروف المعجم مائة قصيدة , لم يجد إلا نخبة متواضعة من القصائد حين أراد جمع اختياراته ..."وهو لايتوانى في التعريف ببعض المؤلفات الهامة فيقدم لنا عرضا مركزا للكتاب يقول :" ومجموعة الأصمعي المسماة بالأصمعيات , والمخطوطة مع المفضليات في مخطوط يوجد في فيينا , لا تشتمل إلا على 72 قصيدة وقطعة , ومجموع ابياتها 1163 ففقط لكثرة ما بها من المقطوعات . وعدد شعرائها واحد وستون شاعرا , ولم يسم ثلاثة منهم , وبقي خمسة مجهولون لا تعرف اسماؤهم من مصادر أخرى , وأكثر الباقين من شعراء الجاهلية , فليس إلا اربعة عشر شاعرا من المخضرمين والاسلاميين . وفيها قصيدة لكل من امرئ القيس وطرفة ." (ج1/ص:74) وهو هنا بقدر ما يعرفنا بالمخطوط فهو يقوم بدور الناقد الذي يدرس منهج كتاب ما كما فعل مع الاصمعيات , كما أنه لا يتقبل بعض الأحكام التي أوثر سماعها عن العرب ؛ و انما له فيها بعض الشك لذلك نجده يستعمل بعض المصطلحات الدالة على ذلك نحو" زعموا" . د ـ الطبعات : وفي الأخير نجده يتحدث عن طبعات كتاب ما , فيورد الطبعة او الطبعات المتعددة لكتاب ما وسنة الطبع و مكان النشر , يقول عن ديوان الحماسة مثلا:" 1ـ طبع فرايتجار ديوان الحماسة في جزأين بمدينة بن 1828ـ47,مع تعليقات من شرح التبريزي :Hamasae carmina cum Tibrisiis ed.G.Fereitag.2 vol.Bonnae 1828\47 2ـ طبعات مختلفة في مصر : بولاق 1268, 1290, 1296, القاهرة 1322, 1331, 1325, 1335مع شرح مختصر . 3ـ وطبعت الحماسة في لكنو 1293/1877. 4ـ ونشرها مولوي كبير الدين أحمد و محمد غلام رباني مع شرح مولوي فيض الحسين في كلكتا 1865. 5ـ ونشرت في بومباي 1299 بشرح الشيخ لقمان . 6ـ ونشرت في بيروت 1306 6ـ وانظر A.Krymski,Abu temmam hamasa I,II, Moscou 1912 " (ج1/ص:78) وهكذا يمضي في الحديث عن بقية النقاد و الشعراء الذين يشكلون حلقات مهمة في تاريخ الأدب العربي وهو في عمله هذا يورد اسم الشاعر ونبذة عن حياته وأهم الأغراض التي برع فيها و اشتهر بها ومن جمع شعره ولقبه ان اشتهر بلقب ما ومكان تواجد شعره المتفرق بين المصنفات كالأفضليات وغيرها ... وتتفاوت هذه المعلومات عن الشعراء حسب حضورها أوندرتها وهذا مثال على ذلك : " عبيد بن الأبرص الأسدي . نادم ملوك الحيرة مع النابغة الذبياني . وقيل إن الملك المنذر بن ماء السماء (المتوفى 554م) قتله , وهو شيخ كبير , ذبيحة على قبر صاحبين له غضب عليهما فدفنهما حيين. وشعر عبيد من اصدق الشعر الجاهلي الحافل بسور الفخر الجرئ, مع جد في تناول الحياة , و إشراق في الوصف و العتاب ." (ج1/ص: 110) ويمضي الكاتب بعد ذلك في إيراد اسماء المصنفات التي يتواجد فيها شعره كطبقات ابن سلام الأغاني ... ثم يتحدث عن ديوانه وشعره المنشور والمخطوط..ويورد ـ بعد ذكر المصنف الذي يوجد فيه شعر شاعر ما ـ الصفحة أو الصفحات التي يتواجد فيه شعره أو أخباره ؛ أوورد ذكره فيها .وهذا مثال على ذلك : {" جامع شعر النعمان بن بشير : ذكره صاحب الأغاني (بولاق) 14:119س9,124س9من أسفل"} (ج2/ص:164). وهو نفس النهج الذي يسير عليه في هذا الكتاب . وفي آخر الجزء الأول مجموعة من الفهارس , سماها" فهارس عامة" وهي : ـ فهرس عربي لأعلام الشخصيات : مرتبة ترتيبا ألفبائيا ؛ يذكر الاسم ثم الصفحات التي ورد ذكره فيها,مثل:{" آمنة (أخت تأبط شرا): 104."} ـ فهرس عربي لأسماء الكتب :ويتبع نفس الترتيب ويذكر اسم الكتاب وصاحبه ثم الصفحة التي ذكر فيها.{" آكام المرجان للشبلي : 62"} ـ فهرس اجنبي لأعلام الشخصيات : مرتبة حسب حروف اللاتينية : {"L.Abel:63 R.Abicht:83 J.Abkarius:76 "} ـ فهرس أجنبي لأسماء الكتب :{" Orientaux:76"} ـ كشاف لأهم رموز الصحف والدوريات:{"AJSL :American Journal of Semitic Languages and Literature"} |
فضاء الأستاذ |
|||||||||||||||||
| مقالات نقدية | |||||||||||||||||||
| كتابات قصصية | |||||||||||||||||||
| نصوص شعرية | |||||||||||||||||||
| خواطر | |||||||||||||||||||
| تحميل الكتب | |||||||||||||||||||
| معاجم لغوية | |||||||||||||||||||
| تربويات | |||||||||||||||||||
| فضاء التلميذ | |||||||||||||||||||
| ابداعات التلاميذ | |||||||||||||||||||
| دراسة المؤلفات | |||||||||||||||||||
| أنشطة المادة | |||||||||||||||||||
| تمارين وحلول | |||||||||||||||||||
| امتحانات | |||||||||||||||||||
| قدامى التلاميذ | |||||||||||||||||||